يستقبل المغرب ملايين الزوار — وتبقى الدارجة مفتاح الحياة اليومية: السوق، الطاكسي، الاستقبال. هذا التطبيق يفتح لهم اللغة بالممارسة لا بالقواعد.
التعلم منظم حسب مواقف واقعية (التعارف، التفاوض، التنقل، الطلب)، مع كتابة لاتينية وعربية، وصوت وتكرار متباعد. التقدم موجه: كل وحدة تفتح الموالية.
في روح المغرب الرقمي 2030، يجسد المشروع خبرتنا في المحمول في خدمة إشعاع البلد: تجربة متقنة، تعمل دون اتصال أولاً، وتحترم بيانات المستخدمين.